فوضى في ملعب “النور”.. اعتداءات عنصرية ومحاولة اقتحام غرف ملابس ريال مدريد عقب هزيمة بنفيكا
"بريستياني" في مرمى الاتهامات، وتشواميني يكشف تفاصيل الإهانات البذيئة ضد فينيسيوس جونيور

شهدت أحداث مباراة ريال مدريد وبنفيكا في دوري أبطال أوروبا خروجاً صارخاً عن الروح الرياضية، حيث تحول ملعب “النور” إلى ساحة من التوتر والمناوشات غير الأخلاقية عقب نجاح “الميرنجي” في خطف الفوز بهدف فينيسيوس جونيور.
ولم تتوقف التجاوزات عند صافرة النهاية، بل امتدت لتشمل هتافات عنصرية من الجماهير البرتغالية، واشتباكات جسدية شارك فيها لاعبون وأعضاء من الجهاز الفني لنادي بنفيكا، مما يضع النادي البرتغالي تحت طائلة عقوبات قاسية منتظرة من “اليويفا”.
انفجار الأوضاع واعتداءات “النفق”
نقلت صحيفة CBS العالمية تفاصيل مرعبة عما حدث خلف الكواليس، مؤكدة وقوع شجار عنيف داخل النفق المؤدي إلى غرف الملابس.
وأوضحت التقارير أن طاقم الجهاز الفني لنادي بنفيكا حاول اقتحام غرفة ملابس ريال مدريد في محاولة للاعتداء على اللاعبين، في مشهد لا يمت للرياضة بصلة، وذلك بعد أن نشبت مشاجرتان جماعيتان داخل المستطيل الأخضر خلال الشوط الثاني من اللقاء.
بريستياني وفضيحة الإهانات العنصرية
وفي تصريحات صحفية مثيرة للجدل، كشف الفرنسي أوريلين تشواميني، لاعب وسط ريال مدريد، عن حجم الإهانات التي تعرض لها زميله فينيسيوس.
وصرح تشواميني قائلاً: “فيني وآخرون سمعوا بريستياني يوجه له لفظ (قرد) بشكل مباشر”، بينما حاول لاعبو بنفيكا تبرير الموقف بادعاء أن زميلهم استخدم لفظاً بذيئاً آخر وهو (شاذ)، في محاولة يراها مراقبون “عذراً أقبح من ذنب” لا يعفي اللاعب من المسؤولية الأخلاقية والقانونية.
عدوانية الجماهير: أدوات حادة وعنصرية
ولم يكن الجمهور البرتغالي بعيداً عن هذا المشهد المتشنج، حيث رصدت الكاميرات قيام أكثر من 50 مشجعاً برشق حافلة نقل لاعبي ريال مدريد ومنعها من الوصول لملعب النور مما أستدعى تدخل الشرطة، كما رمي مشجعو بنفيكا أدوات حادة ومقذوفات تجاه لاعبي ريال مدريد أثناء توجههم لتنفيذ الركنيات، تزامناً مع إطلاق صافرات استهجان وصرخات عنصرية منظمة استهدفت أصحاب البشرة السمراء في الفريق الملكي، مما دفع الحكام لتدوين هذه الخروقات في تقرير المباراة الرسمي.




