نهائي مرتقب.. “وكالة البون” و”الورد للرخام” يتصارعان على لقب بطولة الشهيد عبدالقادر هلال بصنعاء
"البون" يبحث عن الحفاظ على اللقب و"الورد" يطمح لاستعادة الأمجاد في قمة كروية بملعب عمر المختار

صنعاء – المرصد الرياضي.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم في أمانة العاصمة، عصر اليوم الثلاثاء 28 رمضان، صوب ملعب مدرسة عمر المختار بقلب العاصمة صنعاء، لمتابعة المشهد الختامي لـ بطولة الشهيد عبدالقادر هلال الرمضانية في نسختها التاسعة.
حيث يشهد النهائي مواجهة نارية تجمع بين حامل اللقب فريق وكالة البون الزراعية والطامح لاستعادة أمجاده التاريخية فريق الورد للرخام، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين للظفر بأغلى كؤوس البطولات الرمضانية.
وكالة البون.. “شخصية البطل” وحصون الدفاع المنيعة
يدخل لاعبو المدرب عصام المأخذي اللقاء وهم يحملون “جينات البطولة” ورغبة جامحة في الحفاظ على اللقب للموسم الثاني توالياً.
وقد شق “البون” طريقه للنهائي بثبات، متصدراً مجموعته الأولى برصيد 7 نقاط، قبل أن يتجاوز فخ “الأمجاد” في ربع النهائي بركلات الترجيح، ويؤكد علو كعبه في المربع الذهبي بتخطي “زنيم” بثنائية نظيفة.
القوة الضاربة
يعول المهندس بشير الجسامي على “ماكينة أهداف” لا تهدأ يقودها هداف الفريق مختار المأخذي (6 أهداف)، مسنوداً بترسانة من الخبرة الدولية والمحلية ممثلةً بـ حمادة الزبيري وعبدالعزيز الجماعي، والعمق التكتيكي لـ عماد الجديمة وعصام ردمان، فيما يمثل الحارس محمد العديني صمام الأمان الذي لم تستقبل شباكه سوى 4 أهداف طوال البطولة.
الورد للرخام.. “العلامة الكاملة” والطموح الجامح
على الضفة الأخرى، يبدو فريق الورد للرخام في أوج عطائه الفني؛ إذ وصل للنهائي بسجلٍ ناصع بـ 3 انتصارات في دور المجموعات، متبعاً إياها بإقصاء فريقي “داهية” و”الموجور” في الأدوار الإقصائية.
الفريق الذي يحظى بدعم حسين الورد، يمتلك إرثاً تاريخياً في بطولة الشهيد عبدالقادر هلال، مما يجعله خبيراً في إدارة مباريات الكؤوس.
الأوراق الرابحة: بقيادة المدرب المخضرم صالح حمود، يرتكز الفريق على توازن رهيب بين الدفاع والهجوم؛ بوجود القناص سعيد المنصوب، والمدافعين الصلبين أكرم البحري ومحمد البتول، إضافة إلى “رئة” الفريق عبدالرحمن الشامي وزميله محمد الشامي وحمزة حنش، ومن خلفهم الحارس الخبير عدنان الخاوي.
صراع الأرقام: تقارب فني يشعل المنافسة
بلغة الأرقام، يتفوق “البون” هجومياً بتسجيل 11 هدفاً مقابل 10 أهداف لـ “الورد”، أما في الجانب الدفاعي فتتساوى كفة الفريقين حيث استقبل كل منهما 4 أهداف فقط، مما ينذر بمعركة تكتيكية كبرى بين دفاعات وهجوم الطرفين.
من المتوقع أن يضيق ملعب مدرسة عمر المختار بجماهير غفيرة اعتادت تزيين مدرجات البطولة في كل عام، حيث ستبدأ مراسم الختام في تمام الساعة 3:45 عصراً في تظاهرة رياضية تجمع بين المنافسة الشريفة وأجواء الود الرمضاني. فهل يُبقي “الجسامي” الكأس في خزائن الوكالة؟ أم أن لـ “الورد” رأياً آخر بعطر الذهب التاريخي؟




