دولي

ليلة مدريد السوداء: أتلتيكو يكتسح برشلونة برباعية تاريخية ويضع قدمًا في نهائي الكأس

أربعة أهداف في شوط واحد تعيد ذاكرة 1949.. والبلوغرانا يغادر «الميتروبوليتانو» منكسرًا وطرد جارسيا يزيد الجراح

في واحدة من أقسى الليالي التي عاشها الفريق الكتالوني خلال السنوات الأخيرة، تلقى برشلونة هزيمة ثقيلة أمام مضيفه أتلتيكو مدريد بنتيجة 4-0، مساء الخميس، في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا على ملعب طيران الرياض ميتروبوليتانو، ليقترب الفريق المدريدي بشدة من بلوغ النهائي قبل مواجهة الإياب المرتقبة في مارس المقبل.

ومنح أتلتيكو نفسه أفضلية شبه حاسمة بعد شوط أول استثنائي سجل خلاله رباعية كاملة، وهي المرة الأولى التي يستقبل فيها برشلونة أربعة أهداف في النصف الأول منذ عام 2020، كما أنها المرة الثانية فقط تاريخيًا التي يسجل فيها الروخي بلانكوس أربعة أهداف في شوط أول أمام البارسا بعد واقعة عام 1949.

انهيار مبكر

دخل أتلتيكو المباراة بضغط عالٍ أربك دفاع برشلونة منذ الدقائق الأولى، ليترجم ذلك سريعًا عبر هدية غير متوقعة من الحارس خوان جارسيا في الدقيقة السابعة، بعدما أخطأ في التعامل مع تمريرة خلفية من إريك جارسيا لتصل الكرة إلى النيجيري أديمولا لوكمان الذي افتتح التسجيل.

وبعد سبع دقائق فقط، عزز الفرنسي أنطوان جريزمان التقدم بهدف ثانٍ وضعه بهدوء في الزاوية البعيدة، وسط ارتباك واضح في المنظومة الدفاعية للضيوف.

سيل هجومي لا يتوقف

استمرت الهيمنة المدريدية طوال الشوط الأول، حيث انهالت الفرص على مرمى برشلونة، حتى جاء الهدف الثالث في الدقيقة 33 عبر لوكمان مجددًا بعد هجمة مرتدة سريعة بدأت بانطلاقة جوليانو سيميوني وانتهت بلمسة سهلة داخل الشباك.

وقبل صافرة الاستراحة، وجّه جوليان ألفاريز الضربة القاضية بإحراز الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع (45+2) بعد تمريرة من لوكمان، لينهي صيامًا تهديفيًا دام 11 مباراة، ويضع البلوجرانا في مأزق حقيقي.

طرد يزيد المتاعب

لم يتحسن حال برشلونة في الشوط الثاني، بل ازدادت الأمور سوءًا بطرد المدافع إريك جارسيا في الدقيقة 85 بعد العودة إلى تقنية الفيديو، إثر منعه أليكس بايينا من انفراد صريح بالمرمى.

مهمة شبه مستحيلة

وبهذه النتيجة، أصبح برشلونة مطالبًا بتحقيق معجزة كروية في لقاء الإياب على ملعب كامب نو خلال مارس المقبل، لتعويض رباعية ثقيلة وضعت أتلتيكو مدريد على أعتاب نهائي كأس ملك إسبانيا بنسبة كبيرة، بعد واحدة من أكثر المباريات قسوة على الفريق الكتالوني في العقد الأخير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى