تتجه الأنظار مساء غدٍ الأربعاء إلى استاد سعود بن عبد الرحمن بنادي الوكرة، حيث يخوض تضامن حضرموت مواجهة مفصلية أمام الريان القطري ضمن الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الثانية في بطولة كأس الخليج للأندية لكرة القدم، في لقاء تتداخل فيه حسابات الصدارة مع آمال البقاء.
المواجهة تحمل طابعاً ثأرياً للفريق اليمني، بعد خسارته الثقيلة ذهاباً بخماسية نظيفة على ملعب أحمد بن علي في أكتوبر الماضي، ما يمنح أصحاب الأرض أفضلية معنوية، مقابل رغبة حضرمية واضحة في تصحيح الصورة وإعادة التوازن للمجموعة.
الريان يدخل اللقاء وهو متصدر المجموعة برصيد 6 نقاط من أربع مباريات، ويبحث عن فوز يحسم عملياً بطاقة العبور إلى نصف النهائي.
المدرب البرتغالي أرثر جورج عمل خلال الأيام الماضية على معالجة الأخطاء التي ظهرت في تعادل الفريق المثير (3-3) أمام نادي قطر في الدوري المحلي، مع التركيز على استعادة الصلابة الدفاعية واستثمار القوة الهجومية.
ويعتمد الفريق القطري على ترسانة هجومية بارزة يتقدمها البرازيلي روجر غديش متصدر هدافي الدوري القطري بـ16 هدفاً، إلى جانب المهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش العائد من الإصابة، ما يمنح الريان أفضلية واضحة على الورق.
في المقابل، يدخل تضامن حضرموت المواجهة برصيد 4 نقاط في المركز الثالث، ويحتاج إلى نتيجة إيجابية لإحياء حظوظه في التأهل. الفريق اليمني يدرك أن الخسارة ستعقد موقفه، بينما الفوز سيقلب معادلة المجموعة.
ويراهن الجهاز الفني للتضامن على مجموعة من العناصر أبرزها رضوان الحبيشي ونادر سهل وعمر الجولان، إضافة إلى المهاجم الغابوني بول إيلونزي، في محاولة لفرض إيقاع مختلف عن مواجهة الذهاب واللعب على المرتدات وتقليل المساحات أمام الهجوم القطري.
وبحسب نظام البطولة، يتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي بنظام الذهاب والإياب، علماً أن دهوك العراقي تُوّج بلقب النسخة الماضية بعد فوزه على القادسية الكويتي في النهائي.
وعليه، تبدو المباراة أقرب إلى مفترق طرق: الريان يلعب للحسم المبكر، فيما يلعب تضامن حضرموت للبقاء.. وبين الحسم والأمل تتحدد ملامح المتأهلين.