محلي
مستشفى الأمل يدشّن أول مهرجان للعلاج النفسي بالرياضة ويؤكد توسيع الشراكات لدعم التأهيل المجتمعي
انطلاق فعاليات المهرجان السنوي الأول للعلاج بالرياضة

المرصد الرياضي – عبدالكريم مفضل.
تحت شعار على خطى الشهيد الصماد (يدٌ تبني.. ويدٌ تحمي)، دشّن مستشفى الأمل للطب النفسي المهرجان السنوي الأول للعلاج النفسي بالرياضة ضمن مشروع “العلاج بالرياضة”، وذلك برعاية القائم بأعمال وزير الشباب والرياضة نبيه ناصر علي، في خطوة تهدف إلى إدماج الأنشطة البدنية ضمن مسارات العلاج والتأهيل النفسي للنزلاء.
وشهد الافتتاح حضور وكيل قطاع الرياضة علي هضبان وأعضاء مجلس الشورى احمد حسين عبدالله الاشول، ومقبل علي علي طلان، وجمال الضبيع، وعبد الرزاق العماد، والدكتور يحيى المرتضى مدير الإدارة الطبية بالحراسة القضائية، وتضمن خطابات تعريفية ومعرضاً للمشغولات اليدوية للنزلاء والنزيلات ومعرض صور، إلى جانب استعراضات ومنافسات رياضية في كرة القدم وتنس الطاولة والشطرنج والبلياردو قدمها نزلاء المستشفى، عكست دور الرياضة في تعزيز الاستقرار النفسي والسلوكي وتسريع التعافي والاندماج الاجتماعي.
وفي الحفل أكد وكيل وزارة الشباب والرياضة علي هضبان إعجابه بمستوى التنظيم والخدمات داخل المستشفى، مشيراً إلى استعداد الوزارة لرعاية المشروع ورفع دراساته ومقترحاته إلى رجال الأعمال والتجار لضمان استدامته وتوسيعه، إضافة إلى التنسيق مع الأندية والاتحادات الرياضية لتوفير البيئة والتجهيزات المناسبة.
ولفت إلى أن دعم المرضى النفسيين مسؤولية مجتمعية مشتركة، داعياً إلى تصحيح النظرة السلبية تجاههم.
من جانبه أوضح مدير المستشفى الدكتور علي المرتضى أن المؤسسة تعتمد رؤية حديثة تجعل الرياضة ركناً أساسياً في العلاج النفسي لما لها من دور في تفريغ الضغوط وبناء الثقة والانضباط، مؤكداً أن المهرجان يمثل تتويجاً لبرامج تأهيلية تهدف إلى تحويل النزيل من متلقٍ للعلاج إلى شريك في التعافي. وأشار إلى إعداد دراسة شاملة للاحتياجات الفنية واللوجستية لتطبيق المشروع وفق معايير مهنية.
وفي ختام الفعاليات كرّم المستشفى الضيوف والمشاركين بدروع تقديرية، وسط تأكيد الحاضرين أن التجربة تمثل نموذجاً رائداً في الانتقال بمفهوم الرعاية النفسية من العزل إلى التمكين المجتمعي.
ويأتي المهرجان ضمن خطة مستشفى الأمل لتوسيع الشراكات الحكومية والمجتمعية وإطلاق برامج مبتكرة تعزز جودة خدمات الصحة النفسية وترسّخ الرياضة كأداة علاج وتأهيل مستدام.
تصوير/
عمار ناصر الحراسي











