انتصار أستراليا يؤكد معاناة منتخبات أوروبا أمام آسيا في كأس العالم
صدام القارات.. تفوق آسيوي كاسح ينهي الهيمنة الأوروبية في المونديال

شهدت ملاعب المونديال تحولاً تاريخياً يعكس معاناة منتخبات أوروبا أمام آسيا في الآونة الأخيرة، وهو ما أكده انتصار أستراليا الأخير الذي أثبت تراجع الهيمنة الأوروبية لصالح كرة القدم الآسيوية. ولم يكن هذا الفوز مجرد ثلاث نقاط عابرة، بل جاء بمثابة دلالة رقمية جديدة تكشف حجم الفجوة التي بدأت تتقلص، والتحول الكبير الذي تشهده المواجهات المباشرة بين قارتي آسيا وأوروبا في آخر نسختين من بطولة كأس العالم.
وبالنظر إلى لغة الأرقام والمقارنات، نجد تراجعاً مخيفاً لعمالقة القارة العجوز؛ حيث حققت منتخبات الاتحاد الأوروبي 4 انتصارات فقط في آخر 13 مباراة جمعتها بمنتخبات آسيا في المونديال منذ نسخة 2022، وفي المقابل، فرضت القارة الصفراء كلمتها بتحقيق 7 هزائم للمنتخبات الأوروبية وتعادلين، وهو مؤشر خطير لمنتخبات أوروبا.
ويظهر هذا التراجع بوضوح عند مقارنة هذه الأرقام بالنسختين السابقتين للمونديال، حينما كانت السيطرة الأوروبية شبه مطلقة؛ إذ حصدت المنتخبات الأوروبية وقتها 10 انتصارات من أصل 15 مواجهة، مقابل 4 تعادلات، ولم تتلقَّ سوى هزيمة واحدة فقط، مما يؤكد أن الخريطة الكروية العالمية تعيد تشكيل نفسها من جديد.



