محلي

البروفيسور اليمني “النظاري” ينضم لهيئة تحرير مجلة جامعة القادسية العراقية ويحقق تصنيفاً عالمياً مرموقاً

بـ 55 بحثاً و24 منصباً قيادياً.. عميد مركز التدريب بجامعة البيضاء يكسر حواجز المرض ويحجز مكانه ضمن أفضل 3% من باحثي العرب

البيضاء – المرصد الرياضي.

في إنجاز أكاديمي نوعي يعكس علو كعب الباحث اليمني في المحافل الدولية، اختارت مجلة القادسية العلمية المحكّمة لعلوم التربية الرياضية بجمهورية العراق، الأستاذ الدكتور محمد حسين النظاري، عميد مركز التدريب وخدمة المجتمع ورئيس قسم التربية الرياضية بـ جامعة البيضاء، عضواً في هيئة تحريرها.

 

 

ويأتي هذا الاختيار ليتوج مسيرة البروفيسور النظاري الاستثنائية التي تمتد لأكثر من 16 عاماً، استطاع خلالها حصد تصنيف عالمي مرموق بنسبة (99/100)، واضعاً نفسه ضمن أفضل 3% من الباحثين العرب على المستوى الدولي، رغم الظروف الصحية الاستثنائية التي يمر بها جراء إصابته بجلطة دماغية قبل 7 أشهر.

سفير البحث العلمي اليمني في 54 دولة

يعد البروفيسور النظاري نموذجاً فريداً للباحث الذي لا يعرف المستحيل؛ حيث يمتلك رصيداً علمياً يضم 55 بحثاً منشوراً في مجلات يمنية وعربية ودولية، منها 11 بحثاً مفهرساً في قاعدة البيانات العالمية (EBSCOhost).

كما يمتد حضوره الأكاديمي كعضو هيئة تحرير في 14 مجلة علمية بالجامعات الجزائرية، بالإضافة إلى مجلة الشؤون الشبابية والرياضية بصنعاء، ومجلات عراقية رائدة في بابل والقادسية.

مسيرة أكاديمية عابرة للحدود

بدأت رحلة النظاري بحصوله على البكالوريوس من تونس عام 2000، ثم الماجستير من جامعة البصرة بالعراق عام 2009، وصولاً إلى درجة الدكتوراه في الإعلام الرياضي من الجزائر عام 2012 بتقدير “مشرف جداً”.

وبذلك أصبح أول باحث يمني ينال شهاداته العليا من ثلاث دول عريقة علمياً ورياضياً، وصولاً إلى نيل درجة الأستاذية (البروفيسور) بامتياز.

قيادة إدارية وخبرة دولية

على الصعيد الإداري، تقلد البروفيسور النظاري 24 منصباً قيادياً، كان آخرها تعيينه عميداً لكلية الزراعة بجامعة البيضاء عام 2025، إلى جانب أدواره المحورية في رئاسة لجان التواصل والإعلام في الاتحاد الدولي لكرة العين وعضوية المجمع العلمي العربي لعلوم الرياضة.

كما برز كخبير معتمد لدى مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم، مشاركاً في مراجعة برامج أكاديمية كبرى ومناقشة أطروحات دكتوراه تاريخية في الجامعات اليمنية.

من صافرة الملاعب إلى منصات العلم

الجدير بالذكر أن البروفيسور النظاري لم يبدأ مسيرته من المكاتب فحسب، بل كان أحد أبرز حكام النخبة اليمنية لكرة القدم لسنوات طويلة، قبل أن ينتقل بعد اعتزاله ليكون مراقباً فنياً ومحاضراً للحكام، دامجاً بين الخبرة الميدانية والعمق الأكاديمي، ليصبح مرجعاً دولياً يرفع اسم اليمن عالياً في 54 دولة حول العالم.

 

نتقدم بأسمى آيات التهاني للبروفيسور محمد حسين النظاري على هذا التألق المستمر، متمنين له دوام الصحة والشفاء ومزيداً من العطاء العلمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى