اختُتمت، اليوم، في العاصمة صنعاء، أعمال الدورة التدريبية الخاصة بالمرحلة الثانية من مدوّنة السلوك الوظيفي وأخلاقيات العمل، التي نظّمتها وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع صندوق رعاية النشء والشباب والرياضة، واستمرت على مدى أربعة أيام.
وهدفت الدورة إلى تعزيز المهارات التطبيقية والمعارف العملية لـ(64) مشاركًا من قيادات وموظفي الوزارة والصندوق، بما يسهم في ترسيخ مفاهيم الوظيفة العامة، وبناء بيئة عمل قائمة على الالتزام المؤسسي، واحترام القوانين واللوائح، وتعزيز قيم النزاهة والشفافية والانضباط الوظيفي، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الأداء الإداري والمؤسسي.
وتناولت محاور الدورة الجوانب العملية لأخلاقيات العمل، وحقوق وواجبات الموظف العام، والمسؤوليات القانونية والمهنية، وآليات الامتثال للتشريعات النافذة، إضافة إلى مناقشة المخالفات السلوكية الوظيفية وآثارها على بيئة العمل، وسبل الحد منها ومعالجتها.
وفي ختام الدورة، أكد نائب وزير الشباب والرياضة، نبيه ناصر، أن تنفيذ هذه المرحلة يأتي ضمن مسار مؤسسي متكامل يهدف إلى تفعيل مدوّنة السلوك الوظيفي عمليًا داخل وحدات الوزارة والجهات التابعة، والانتقال بها من الإطار النظري إلى التطبيق الفعلي.
وأشار ناصر، بحضور وكيل الوزارة لقطاع الشباب عبدالله الرازحي، والمدير التنفيذي لصندوق رعاية النشء والشباب عبد الحميد المغربي، وعدد من القيادات الشبابية والرياضية، إلى أن المرحلة الثانية ركزت على تعميق وعي القيادات والموظفين بمسؤولياتهم، وتعزيز ثقافة المساءلة الذاتية والانضباط المهني، بما يرفع كفاءة العمل ويحسن جودة الأداء.
ونوّه بأهمية استدامة برامج التدريب والتأهيل، وربطها بتقييم الأداء الوظيفي، بما يسهم في بناء جهاز إداري كفؤ وقادر على مواكبة متطلبات العمل المؤسسي بمسؤولية وفاعلية.